المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء

الأرشيف

إغلاق

حرب اوروبية امريكية ضد طيران الامارات والاتحاد

طيران الاتحاد

 

لاتزال طيران الامارات تواجه الكثير من حروب المنافسة وسياسات الحماية على أكثر من صعيد وخاصة في السوقين الأوروبي والأميركي. فقد تقدمت شركة دلتا للطيران بدعوى قانونية ضد التمويلات التي يقدمها بنك دعم الصادرات والواردات الاميركي وخاصة لشركات الطيران الاجنبية.
في الوقت الذي لا تزال السلطات النمساوية ترفض السماح لطيران الامارات بالتوسع هناك سواء بزيادة عدد الرحلات الاسبوعية او استخدام طائرات ايرباص 380.
وفي اميركا أشارت تقارير أن شركة دلتا للطيران استندت في دعواها ان ضمانات القروض التي يقدمها البنك تضر كثيرا بشركات الطيران الاميركية وتؤثر سلبا في تنافسيتها أمام هذه الشركات التي تمتلك اسطولا حديثا مقارنة مع شركات الطيران الاميركية التي يتعدى عمر طائراتها 15 عاما.
ويقدم البنك ضمانات قروض الى مختلف الاعمال التي تسهم في تعزيز الصادرات الاميركية ومن ضمنها مشتريات شركات الطيران من الطائرات التجارية من شركة بوينغ باعتبارها تدعم الصادرات الاميركية. وتستفيد شركات مثل طيران الامارات والاتحاد للطيران من هذه القروض في تمويل صفقاتها من الطائرات الجديدة وهي صفقات ضخمة بالمليارات.
ووفقا للبيانات المالية من طيران الامارات فإن تمويلات بنك الصادرات الاميركي لا تشكل سوى 10-15 % من اجمالي حجم التمويل الذي تتنوع مصادره وآلياته.

 

طيران الامارات


ورغم أن هذا التمويل يشمل شركات طيران عدة في العالم الا ان دلتا تركز بصورة اكبر على طيران الامارات التي تتوسع بشكل كبير في السوق الاميركي منذ العالم 2004 ونمت تمويلاتها لتصل الى 3 مليارات دولار عن طريق بنك الصادرات الاميركي علما ان الناقلة الوطنية نقلت خلال العام 2011 اكثر من نصف مليون مسافر عبر محطاتها المختلفة من اميركا.
وتؤكد دلتا ان قيام طيران الامارات بتسيير رحلات منتظمة بين دبي وشيكاغو سيضمن للناقلة الحصول على 20 % من مسافري الناقلات الاميركية عبر وجهات منافسة وهذا يعني اكثر من 37 الف مسافر سنويا وعائدات تصل الى 27 مليون دولار اميركي سنويا.
وتقول الشركة ان الامر مماثل بالنسبة لشركة الاتحاد للطيران التي لو بدأت خدماتها الى لوس انجلوس فهذا يعني انها تستحوذ على 17 % من مسافري الناقلات الاميركية أي 32 الف مسافر و 38 مليون دولار سنويا من العائدات.
لكن الامر الذي تتجاهله دلتا ان كلتا الناقلتين تمتلكان اسطولاً حديثا يشكل ميزة اضافية تصب في صالحهما وهو امر لا يتوفر للشركات الاميركية التي تحتاج الى تحدث اساطيلها بطائرات حديثة اكثر فاعلية واقل استهلاكا للوقود.بحسب جريدة البيان


 

النمسا تواصل الرفض

 


وفي موضوع متصل مازالت السلطات النمساوية تواصل رفضها طلب طيران الامارات بتسيير رحلات الى العاصمة النمساوية باستخدام طائرة الايرباص 380 ضمن رحلاتها المنتظمة البالغة 13 رحلة في الاسبوع كما انها ترفض زيادة اعداد هذه الرحلات لتصل الى 14 رحلة اسبوعيا.
وقالت مصادر إن رفض السلطات النمساوية يأتي في ظل الخوف من زيادة السعة المقعدية والتي قد تسبب زيادة حدة المنافسة وبالتالي التأثير على الناقلة الوطنية الخطوط الجوية النمساوية.
وترفض الســلطات النمساوية منذ سنوات طلب الناقلة باضافة رحلة يومية ثالثة الى العاصمة فيينا حماية لناقلتها الوطنية التي تملكها لشركة لوفتهانزا الالمانية التي تخوض حرباً شرسة ضد توســع طيران الامارات في السوق الألمانية.

 

 

 

المصدر : معلومات مباشر

قد يعجبك أيضا